محمد هادي المازندراني
274
شرح فروع الكافي
ويدلّ عليه حسنة الحلبيّ ، « 1 » وما رواه الشيخ عن أبي الوليد ، قال : كنت جالساً عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فسأله أبو ناجية بن حبيب ، « 2 » فقال له : جعلت فداك ، إنّ لي رحىً أطحن فيها ، فربّما قمت في ساعة من الليل فأعرف من الرحا أنّ الغلام قد نام فأضرب الحائط لُاوقِظَهُ ، فقال : « نعم ، أنت في طاعة اللَّه عزّ وجلّ تطلب رزقه » . « 3 » وعن محمّد بن بجيل ، قال : رأيت أبا عبد اللَّه عليه السلام يصلّي فمرّ به رجل وهو بين السجدتين ، فرماه أبو عبد اللَّه عليه السلام بحصاة ، فأقبل إليه الرجل . « 4 » وفي الصحيح عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام ، قال : سألته عن الرجل في صلاته يستأذن إنسان على الباب ، فيسبّح فيرفع صوته ، فتسمع جاريته فتأتيه ، فيريها بيده أنّ على الباب إنساناً ، هل يقطع ذلك صلاته ؟ وما عليه ؟ فقال : « لا بأس ، لا يقطع ذلك صلاته » . « 5 » وروى العامّة عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : « إذا نابكم أمر فليسبّح الرّجال ولتصفق النساء » . « 6 » وفي لفظ آخر : « من نابه شيء في صلاته فليقل : سبحان اللَّه ، فإنّه لا يسمعه أحد يقول سبحان اللَّه إلّا التفت » . « 7 » وعن عليّ عليه السلام أنّه قال : « كنت إذا استأذنت على النبيّ صلى الله عليه وآله إن كان في صلاة سبّح ، وإن كان في غير صلاة أذن » . « 8 »
--> ( 1 ) . الحديث السابع من هذا الباب من الكافي . ( 2 ) . كذا بالأصل ، ومثله في هامش بعض نسخ الكافي ، وفي المصدر : « ناجية أبو حبيب » . ( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 325 ، ح 1329 . ورواه الكليني في الكافي ، باب الخشوع في الصلاة وكراهية العبث ، ح 8 . وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 256 - 257 ، ح 9266 . ( 4 ) . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 327 ، ح 1342 . ورواه الصدوق في الفقيه ، ج 1 ، ص 371 ، ح 1078 ؛ وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 258 ، ح 9269 . ( 5 ) . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 331 ، ح 1363 ؛ وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 256 ، ح 9264 . ( 6 ) . سنن الدارمي ، ج 1 ، ص 317 ؛ السنن الكبرى ، ج 3 ، ص 123 ؛ صحيح ابن حبّان ، ج 6 ، ص 40 ؛ المعجم الكبير ، ج 6 ، ص 130 . ( 7 ) . صحيح البخاري ، ج 2 ، ص 69 ؛ وج 3 ، ص 166 ؛ السنن الكبرى للبيهقي ، ج 2 ، ص 246 . ( 8 ) . مسند أحمد ، ج 1 ، ص 79 و 103 .